تفاجأت قبل قليل برسالة من الأخ المدون علي العُمَري وهو صاحب قلم يستحق المتابعة.

حجبت مدونة الأخ علي “مدونة كفيف عربي” من قبل هيئة الإتصالات وتقنية المعلومات, وكذلك موقع أونيكس وهو موقع رائد لخدمة وإستضافة المدونات العربية, ولم أتعامل معهم مسبقاً ولا أعرف من هم القائمين على المشروع, ولكن يكفيني ما يصلني من طيب ذكرٍ لخدمتهم وراحت العملاء لديهم.

تصفحت مدونة الأخ علي العُمَري ولم أجد ما يدعو لحجبها, لذلك أكتب هذه التدوينة البسيطة تضامناً معه ومع من حجبت مدوناتهم لأسباب شخصية أو تعسفية.

قدمت طلب رفع حجب, وضحت فيه أن المدونة لم تخالف أي من الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية ولم تتطرق لأمور مخلة بالأمن أو الأخلاق.

وأتمنى من كل من يقتنع بأن هذا الحجب تعسفي أن يتقدم بطلب رفع حجب.